‏إظهار الرسائل ذات التسميات الحسي. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الحسي. إظهار كافة الرسائل

الخميس، 26 مارس 2009

مجالات الأهداف التربوية


1 – المجال الحركي الحسي : Psychomoteur
يهتم هذا المجال بالمهارات الحسية الحركية الأدائية، كالتطريز، نقر الموسيقى إضافة إلى ما هو غير يدوي كالمهارات اللفظية ( كالكتابة المحادثة ) الألعاب الرياضية المختلفة .
تصنيف ( سميسون ، 1972 ) :
1 - الإدراك ( Perceptino )
ويعني استعمال أعضاء الحس للحصول على الأدوار التي تؤدي إلى النشاط الحركي ، وذلك إبتداء من الوعي بالحس إلى إختيار الأدوار ، ثم الوصول إلى الترجمة وهي ربط الدور بالعمل والأداء . ( يختار ، يصنف، يكتشف، يفرق ، يحدد ، يعزم، يربط ، يعالج )
2 – الميل ( Prédisposition )
إستعداد المتكون للقيام بعمل معين عقلي
الجسمي ( الإمكان )
العاطفي ( الرغبة )
( يباشر ، يشرح ، يتحرك ، يرد ، يبرهن ، يتطوع ، يبين رغبته )
3 – الإستجابة الموجهة ( L'ponse geidée )
الإهتمام بالمرحل الأولى لتعليم تلك المهارات ، ويشمل ذلك التقليد، ثم الحكم على سلوكه من خلال معايير معينة .
( يجمع، يبني ، يربط، ينسق، يعيش ، بضبط، يتحكم في الأمر ).
4 – الميكانيكية والتعويد ( Mécanisme )
يهتم بالعمل الإجرائي ، حيث يؤدي التعود على بعض الحركات إلى إيجاد نوع من الثقة بالنفس ، وتحسين الكفاءة الأدائية ، كإستخدام جهاز معين .
5 - الإستجابة الظاهرية المعقدة ( Réponse complexe évidente )
يهتم بالأداء الماهر والحركات والتي تشمل أنماطا من الحركات المعقدة حيث تقاس الكفاءة بالسرعة والدقة والمهارة في الأداء وبأقل جهد ووقت .
6 – التكيف ( Adaptation )
يهتم بالمهارات المتطورة جدا ، بحيث يستطيع المتكون تعديل أنماط الحركة وتكييفها حتى تتماشى مع المتطلبات الخاصة .
( يتكيف ، يغير، يعيد تنظيم ، يعيد تركيب شيء معين ...)
7 – الأصالة والإبداع ( Originalité et créativité )
إيجاد أنماط جديدة من الحركات ( المهارات ) تتناسب مع مشكلات خاصة ، ويركز هذا المستوى على الإبداع المبني على المهارات المتطورة لدرجة عالية .
( يبدع ، يصمم، يجد شيء ما، يؤلف ، ينشأ، يرتب ، يجمع )
2 – المجال العاطفي الوجداني :
يتعلق هذا الجانب بكب ماله علاقة بانفعالات الإنسان مثل الحوافز والاهتمامات ، القيم ، المبادئ المثل والأخلاق ، المواقف ، المستحسن ، والمستهجن، الميل، والنفور...
تنمي الأهداف الوجدانية الحوافز وحب الاستطلاع والدافعية عامة ؛ فالرغبات الاهتمامات هي التي تكون منطلق التكوين . وهو ما لخصه كراثوول في تصنيفه تصاعديا .
1 – التقبل ( استقبال Réception )
" يعني تحسيس المتعلم وإثارة شعوره بوجود بعض المؤثرات والمنبهات والظواهر الانفعالية حتى يغدو مستعدا لتقبلها " .
هنا يهتم المدرس باستثارة إنتباه التلميذ وذلك بضبطه إختيار موضوع الإنتباه ما من شأنه أن يزيل العوائق ، ويفتح نوافذ نفسية للمؤثرات المرغوب فيها وبذلك تزداد عنده قابلية التلقي ، وهو على ثلاث مستويات :
1 – 1 - الشعور : أن يكون المتكون واعيا بوجود المؤثرات المعروضة عليه من قيم ومبادئ ومواقف وأخلاق.. والتي تزيد عند الترغيب في الإنتباه .
1 – 2 – الرغبة في التقبل : هي حالة من الإستعداد يكون عليها المتعلم للإستماع والتلقي ( يبديها عن طريق سلوكه )
1- 3 – الانتباه الموجه أو المختار : بحيث تحول ظاهر في موقف المتكون بحيث يميز المؤثر أو المنبه المعروض في سائر المنبهات أو المؤثرات ، و في حالات أخرى يضبط انتباهه حتى إذا عرض عليه بعض المؤثرات تحول انتباهه إليها ( يقبل ، يسأل ، يختار، يصغي ، يعقب ، يشارك، يبدي،...) مثلا : أن يتقبل اختلاف وجهات النظر عند مناقشة مشكلة ما .
2 – الاستجابة ( Réponse )
وهي تجاوز المتعلم لحد الانتباه إلى الظاهرة أو المنبه أو المؤثر نفسه ، بحيث يصبح اندفاعه الداخلي لا يقتصر على إرادة الشعور والملاحظة ، بل يحدوه على بذل مقدار من الولاء والأخلاص لما كان سابقا ، فهو يستجيب للظاهرة بطريقة ما ، وهو على ثلاث مستويات :
2 – 1 – الانقياد للاستجابة : الاستجابة الفعلية لما تستدعيه الصفة المعينة ، أي الطاعة أو الامتثال في صف السلوك المختص بها مثل احترام قوانين لعبة ما ، بدون مقاومة حتى ولو كان غير راض عنها .
2 – 2 – الرغبة في الاستجابة : يلتزم المتكون للاستجابة لا لأنه يخاف العقاب أو طمعا في الثواب بل لأنه مقتنع بها مثلا: تنمية الرغبة في المطالعة ، القيام بالرياضة .
2 - 3 - الارتياح للاستجابة : بحيث يصطبر سلوك المتعلم بصبغة الرضا والارتياح والحماس والنشاط عند الاستجابة لموقف ما مثلا :
السرور والاستمتاع بالقراءة ، أو الاستحسان لقطعة موسيقية ، أو دراسة البيئة .
يستقبل ، يكمل ، يتابع، يتطوع، يتدرب ، يقضي أوقات، يوافق، يجيب، يساعد، يطيع، يمتثل، يناقش ، ينجز، يتقبل ، يكتب .
* التطوع لحفظ النظافة مثلا.
3 – التقويم ( Evaluation )
المتكون هنا يعطي قيمة لسلوك ما على أساس من الاستحقاق دوافع شخصية
دوافع اجتماعية
ويمر عبر ثلاث مراحل من الأدنى إلى الأعلى .
3 – 1 – تقبل القيمة : التسليم بالقيمة المعطاة له كالرغبة المستمرة في اكتساب القدرة على الكتابة والكلام .
3 – 2 – تفضيل بعض القيم على بعض : الانتقال من مجرد التقبل إلى مرحلة انتقاء القيمة والسعي في طلبها والبحث عنها كالرغبة في التعرف على أراء ومواقف مختلفة .
3 – 3 – الإلزم بالقيمة : الولاء التام لقيم المفضلة ما يبعد الشك عما يعتقده المتكون، مما يجعله يشعر بنوع من الارتباط بمن شاركه هذه القيمة وهو مستعد للدفاع عنها وإقناع الآخرين بمشروعيتها وصحتها .
مثال: الإخلاص للجماعة التي ينتمي إليها .
( يصف ، يساعد ، يقترح ، يكون، يتابع، يتأهل ، يستدل ، يدعم ، يجادل ، يدعوا ، يربط، يبادر ، يختار)
مثلا : أن يدعو المتكون إلى الاهتمام بخدمة المجتمع المحلي.
4 – التنظيم ( Organisation )
يتم بناء نظام القيم تدريجيا ويبقى خاضعا للتغيير ، وفيها يضم القيم الجديدة والتي تشكل لديه نسقا ومنظومة ، ويتم تحديد العلاقات الموجودة بينها ويشمل فأتين :
4 – 1 – صياغة القيمة ( التعميم ) : وهي عملية تجريد القيمة بحيث يطبقه على ميدان أوسع من الوقائع المشابهة .
4 – 2 – تأليف القيم في نظام : بناء مستوى جديد من التنظيم القيمي متحدة فيه الأجزاء وتكون أكثر اندماجا واتحادا .
( ينظم، يبدل، ينتمي، يندمج، يغير، يهيئ ، يرتب، يميز، يعمم، يدافع، ينسق ، يقارن )
مثال : أن يندمج المتكون في وسط اجتماعي أو جماعة ما ، بعد الإطلاع على نظام القيم السائد فيها أو قوانينها .
5 – التميز بقيمة أو نظام قيم ( Caractérisation par une valeur )
تكون القيم قد إئتلفت وأصبحت نظاما داخليا عند الفرد حتى يعتاد السلوك بموجبه وفي هذا المستوى يعرف الفرد بالصفات التي تميزه والفلسفة التي يتخذها في حياته .
5 – 1 – فئة النظام المعمم : وهي الاستجابة المناسبة لظواهر واسعة التعميم ، حيث تعينه على معالجة المشاكل ^ التدابير المعممة ؛ أو المنطق الداخلي لنظام التصرفات .
5 – 2 – التميز : يختص بنظرة المرء للكون وفلسفته في الكون، بحيث تتكامل اعتقاداته واتجاهاته واستعداداته وقيمه التي تميل إلى الشمول والتي تميز صاحبها تميزا كليا .
( يبادر ، يؤثر على، يميز بين، يبحث، ينجز، يقترح ، يتأهل، يطلب، يعيد النظر، يحل مسألة، يساعد ، يستعمل، يفحص )
مثال: أن يبادر المتكون للقيام بمشروع فردي أو جماعي يتعلق بتزيين المحيط.
الأهداف التربوية الإجرائية المعرفية :
Bloom : " أنني أعني بالأهداف التربوية ؛ التحديد الواضح للطرق الرامية إلى تغيير سلوك التلاميذ ، أي الوسائل التي بواسطتها نغير طريقتهم في التفكير وعواطفهم وأفعالهم ... "
لذلك وجب على كل مدرس تحديد أهداف كل حصة بترجمتها إلى سلوك يمكن ملاحظته وتصنيفه، حسب انتماءه إلى أحد المجالات الثلاثة ؛ المعرفي ، الوجداني ، والمجال الحسي الحركي .
فالأهداف المعرفية تظم جميع أشكال النشاط الفكري المراد من المتكون بلوغها وقد وضع لها بلوم تصنيفا حسب درجة السهولة والتعقيد ، وهي على ستة مراتب .
1 – المعرفة : " تعني استدعاء وتذكر الوقائع ، وهي على ثلاثة أنواع :
أ ـ معرفة وقائع الأمور والمعطيات الخاصة ( التواريخ، الأسماء ، المصطلحات ، ...)
ب ـ معرفة الوسائل التي تسمح باستعمال المعطيات الخاصة ؛ أي كل ما يمكن أن يستعمل في توضيح الفئة السابقة ؛ الوسائل المتعلقة بتنظيم التعليم.
ت ـ معرفة الكليات المجردة في ميدان ما ؛ كمعرفة الأفكار الرئيسية ، والبنى المستعملة لتنظيم الظواهر والمفاهيم.
الكلمات المستعملة في المعرفة :
( يعرف، يحدد، يذكر، يختار، يستخرج، يبين، يحصي).
2 – الفهم : " قدرة التلميذ على إدراك المعاني والتصور الذهني للأفكار والمعارف التي يتلقاها، واستطاعته استعمال هذه المعرفة دون أن ينسبها إلى سواها من مواد فكرية أو نظرية.
وهو على مستويات :
2 – 1 – التحويل ( الترجمة ) Traduction, Transposition :
تحويل المعلومات من صيغة إلى أخرى مع المحافظة على كل العناصر الأصلية.
2 – 2 – التفسير : القدرة على إعادة تنظيم الأفكار وإدراك العلاقات الموجودة بين العناصر واستخلاص نتائج يمكن تقديمها بشكل مخالف ( تحويل رسم بياني إلى لغة مفهومة)
2 – 3 – التعميم Extrapolation : أي تجاوز المعلومات المعطاة واستنتاج ما يترتب عنها من آثار ولانتقال بمفهوم أو نظرية من استعمالها الأصلي إلى مظاهر ومجالات أخرى ( يحول، يترجم، يميز، يفسر، يعمم، يقد أمثلة، يشرح، يوضح، يلخص، يعلل).
* تحويل ظاهرة فيزيائية من صيغة لفظية إلى صيغة رمزية .
3 – التطبيق Application : عملية عقلية تقتضي استخدام المجردات والكليات في حالات وظروف موضوعية واقعية قد تكون مبادئ ، نظريات فنية لابد من ذكرها ثم تطبيقها.
* استثمار معارف نظرية قديمة في مواقف عملية جديدة ( أن يطبق ، يحسب ، يبرهن ، يكتشف، يعالج ، يغير ، أن يهيأ ، يبسط ، يحل المسألة، أن يستعمل ، أن يطور، ينظم، يصنف، يربط، يحظر، يعدل، ينتج ، يرسم) .
4 – التحليل L'analyse :
القدرة على تجزئة الظواهر أو المعلومات أو أحداث إلى الأجزاء التي يتركب منها ويوضح تسلسل هذه المكونات والأجزاء والعلاقات التي تربط بينها، مما يساعد على فهم بنيتها والفكرة التي تنظمها وتتم عبر الفئات الثلاث :
4 – 1 – البحث عن العناصر : تحديد العناصر أو الأجزاء المكونة للمادة .
4 – 2 – البحث عن العلاقات : تحديد العلاقات والتفاعلات بين العناصر .
4 – 3 – البحث عن مبادئ التنظيم : طبيعة هذه العلاقات والتنظيم أو المبدأ الذي يتحكم في بنية هذه المادة وانسجامها ( يحلل، يوازن، يفرق، يعزل، يميز، يدرك، يقسم الموضوع إلى عناصر، يقارن) .
5 – التركيب :
يشمل الأهداف التي لها علاقة بعملية جمع العناصر والأجزاء في بناء جديد وإعادة صياغتها صياغة جديدة متماسكة أي إعادة تنظيمها في نموذج أو بناء لم يكن ظاهرا أو جليا من قبل .
وفيه ثلاث فئات :
5 – 1 – إنتاج بلاغ جديد ووحيد : ( إنتاج عمل شخصي ) ( إعداد ، تقرير عن زيارة ميدانية)
5 – 2 – وضع مخطط من الإجراءات للقيام بعمل ما.
5 – 3 – إستخراج نظام من العلاقات المجردة : استنباط بعض العلاقات المجردة ، الجديد التي تساعد على تفسير البيانات أو الظواهر أو تساعد في صياغة حلول جديدة لمشكلات واسعة ومعقدة ( هنا يظهر مجال الإبداع والتجاوز ) وهنا تطرح بعض المشكلات الواقعية ^ حلول
6 – التقويم L'évaluation :
هي عملية صياغة الأحكام على قيمة المادة أو الطرق والوسائل المستعملة كما أو كيفا أو هما معا ، وتعتمد هذه الأحكام على معايير محددة بعضها داخلي ويتعلق بالتنظيم ، وبعضها الآخر خارجي يختص بالهدف ، وتكون هذه المعايير ما يزود به المتكون أو ما ينشئه هو نفسه .
6 – 1 – فئة الأحكام المبنية على أدلة داخلية : الحكم على صحة الفكرة إنطلاقا من عناصر في المادة نفسها ، والعمليات المنطقية .
6 – 2 – فئة الأحكام المبنية على مقومات خارجية : محاكاة خارجية ( يحكم، يقرر، يقدر، يقارن، ينفذ، يستنتج، يوازن، يناقش، يميز، يؤول، يدافع...)
مثال : أن يختار من ثلاث طرق لحل مشكلة ، الأنسب لها ( الفعالة )
( أن يقارن التلميذ بين آثار الحربين الأولى والثانية على الوطن العربي سياسيا وإقتصاديا، في ضوء قراءته للموضوع المقرر )
الأستاذ : ك. مختار سليم ( أستاذ بالمعهد الأوروبي للعلوم الإنسانية)