الأحد، 24 نوفمبر 2013

الفروق الفردية كأساس لتطور حركة القياس النفسي

يدرس علم النفس الفارق الاختلافات القائمة بين الأفراد في مختلف المجالات وذلك بهدف فهم السلوك.
إن التباينات الفردية ظاهرة عامة موجودة عند كل الكائنات الحية فقد  يبدو لنا أن الأفراد متشابهون في الخصائص، لكن الملاحظة الدقيقة تبين لنا أن لكل فرد أو لكل واحد منا خصائص فردية.
تتأثر الفروق الفردية بعاملي الوراثة والبيئة والمشكلة هنا درجة تأثير كل عامل على السلوك فبعض الخصائص يكون تأثير الوراثة عليها واضحا: الطول الوزن، لون العيون، ... وخصائص أخرى ذات تأثير البيئة كالسمات النفسية.
تتوزع الفروق حسب Anastasi وفق التوزيع الإعتدالي والذي يعني أن معظم الأفراد يقعون في الوسط ويتضاءل العدد كلما اتجهنا إلى الطرفين.
تعتبر ظاهرة الفروق الفردية قديمة ويظهر قدمها من أعمال أفلاطون هيبوقراط و أرسطو وفي العصر الحديث CarlJung وغيره، ولتوضح أن الفروق الفردية هي قاعدة ظهور حركة القياس النفسي يجب عرض بعض الأعمال التاريخية في هذا المجال :

في بداية القرن 19 كان ينظر للسلوك كوحدة أي كوصف عام للسلوك، وفي نهاية القرن 19 تطورت حركة القياس النفسي وكان الدافع الأساسي لذلك هو تحديد المتخلفين عقليا والمضطربين سلوكيا الأمر الذي استوجب إيجاد معايير موضوعية لتصنيف هذه الحالات ومن أشهر العلماء الذين اهتموا بهذا الموضوع :

في فرنسا:
-         إسكيرول Esquirol 1838 والذي خلص من خلال أعماله إلى أنه توجد درجات عديدة للتخلف العقلي تندرج من العادي إلى الغباء.
-         سوغان Séguin 1866 حيث كان يعالج المتخلفين عقليا بتعليمهم تمارين لتنمية أحاسيسهم وضبط حركاتهم والتحكم فيها.
-         بينيه A. Binet 1905 ومساهمته في وضع اختبارات الذكاء لتصنيف الأطفال المتخلفين عقليا ووضع برامج دراسية خاصة بهم.

في بريطانيا:
-         كاتل Cattell يعتبر أول من استخدم مفرد رائز عقلي test mental حيث طبق اختبارات على الأطفال قصد تحديد مستوى ذكائهم.
إليك أحد ملفات الإختبار الجزء 3 الصيغة ب test de cattell echelle 3 forme B للتحميل من ميديا فاير. 

-         هذا بالإضافة إلى Emil Kraepelin في ألمانيا 1895 .              

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق